ابن رشد
1264
تفسير ما بعد الطبيعة
الانية للواحد أكثر ذلك وهو الاسم الذي سيفرزونه للكاملة هو بنوع مسود للكمية ثم للكيفية ويكون مثل هذا اما أحدها ان كان غير منقسم بالكمية والاخر ان كان بالكيفية ولذلك الواحد غير منقسم اما بنوع مبسوط واما بأنه واحد التفسير قوله ونقول أيضا ان العلم مكيال الأشياء والحس لعلة واحدة وذلك أنه نعلم بها شيئا ما يريد وقد يقال في العقل والحس انهما مكيالان اما العقل فللأشياء المعقولة واما الحس فللأشياء المحسوسة من قبل ان بهما تعرف الموجودات والذي به تعرف هو مكيال وهذه هي العلة المشتركة للحس والعقل وللواحد والا فان العلم والحس هما أجدر ان تكيلهما الموجودات من أن يكيلاهما الموجودات وهذا هو الذي أراد بقوله والا فإنها أجدر ان تكال من أن تكيل وذلك أنه انما كانت تكون مكيالا لو كان وجود الموجود تابعا لما في النفس من ذلك على ما يقوله افراطاغورش واما إذا كان ما